القائمة الرئيسية

الصفحات

الاخبار[LastPost]

وجدو راسكوم حديث عن تشديد جديد في الإجراءات الاحترازية خلال الأيام القليلة المقبلة

 


 حديث مؤخرا، داخل الأوساط المقربة من دوائر صنع القرار، إلا عن قرب الإعلان عن تشديد جديد، في الإجراءات الاحترازية، لمواجهة تفشي فيروس "كورونا" الفتاك.

وحسب ما يروج، فالإرتفاع المقلق في عدد الإصابات والوفيات بسبب كوفيد 19، خلال الأيام القليلة الماضية، سيدفع السلطات المختصة إلى اعتماد تدابير جديدة لمواجهة انتشار الوباء.

ومن المرتقب، أن تحمل الأيام المقبلة قرارات قاسية تهم مجموعة من القطاعات، من أجل محاصرة الفيروس، والحد من سرعة انتشاره.

فيما لم يستبعد متحدثون من داخل الأوساط المذكورة، أن يتم منع ارتياد الشواطئ والمسابح، خلال الأسبوع المقبل، كتمهيد لإطلاق رزمانة من التدابير الاحترازية الجديدة.

في حين ذهب البعض، إلى حد الجزم بكون المملكة تسير بخطى ثابتة، نحو الإغلاق الشامل، وبشكل أكثر حدة من إغلاق السنة الماضية.

هذا، وعاد النقاش مجددا حول نظرية مناعة القطيع، في ظل الظروف الإقتصادية المريرة التي تعرفها البلاد، وغياب مداخيل مالية لصرف تعويضات إلى القطاعات المتضررة من الجائحة.

ويدفع أصحاب هذا الطرح، في اتجاه عدم سن تدابير جديدة، في مقابل عدم التساهل مع مخالفي التدابير الاحترازية المعمول بها، منذ الإعلان عن حالة الطوارئ الصحية.




هل اعجبك الموضوع :

تعليقات