القائمة الرئيسية

الصفحات

الاخبار[LastPost]

قصة مالكوم إكس و نضاله لنبد العنصرية و تحقيق المساوات



مالكوم إكس ... واحد من افضل الأفارقة الأمريكيين و من بين أكثر الناس تأثيرا في تاريخ أمريكا و المسلمين بها ... بدأت حياته سنة 1925 في ولاية نيبراسكا الأمريكية وسط عائلة مكونة من 8 إخوان من أب قسيس في احد كنائس الولاية و  كان من وسط الكنيسة يقوم بالدفاع عن حقوق ذوي البشرة السمراء في أمريكا و الحد من العنصرية اتجاههم... و بسبب أنشطته الدعوية كانت أسرته دائمة التعرض للمضايقات والأذى من اليمين المتطرف الأمريكي (حزب من الناس يأمنون انهم أفضل من غيرهم و انهم بأعلى الهرم و جميع البشر ممن لا ينتمون إليهم في القاع و خاصة ذوي البشرة الداكنة) .. فقامو بهدم منزلهم الاول و بحرق الثاني بعد ذلك و جعلوهم مرغمين على الترحال من بيت لآخر ..
1931 تمت تصفية جسيدية لأب مالكوم في حادثة سير ملفقة و هو القرار الذي قامت المحكمة آنذاك بالمصادقة عليه في حين أن أسرة مالكوم كانت على يقين تام أنه قد تم قتله بسبب نضاله من طرف حزب الجماعة البيض و الذي يفترق هنا بين اليمين المتطرف الأمريكي و حزب الفيلق الاسود و كلاهما ينتهجان نفس المبدأ إلا أن المحكمة قررت عدم الاخذ باتهامات الاسرة و اعتبار الموت نجم عن حادث سير عادي .. قبل ان يتم قتل الاب كان مالكوم يعرف أن حياتو فخطر و أن الامر مسألة وقت لا غير قبل ما تتم تصفيته فقام بعمل تأمين على حياته حتي ادا تعرض لأي ادا عائلته  تستافد من مبلغ التأمين تعيش بيه  .. وحين دهبت الأسرتة للشركة رفضو أن يعطيوها مبلغ التأمين بحجة أنه انتحر اذن لايستحقون  اي تعويض ... اذن مالكوم مات  مقتول بسبب عنصري المحكمة قالت حادثة سير و شركة التأمين تتقول انتحار...؟
الأم وجدت نفسها لا مال ولا معيل  وفي دمتها 8 الاولاد و اسمهم معروف على الاب ديالهم فمكروهين اكثر من غيرهم فالمجتمع الأبيض فتدهورات حالتها الصحية و دخلوها لمصحة نفسية و اخدو اولادها لدار أيتام و جاءت أسر تتبناوهم ف 1938 مالكوم  ينتسب لأسرة جديدة و  يتم ادخالو للمدرسة و ليكون فيها متفوق  على أقرانو فكان دائما الاول فالنتائج على الرغم من أنه كان مصنف كطفل منتمي للأقلية السمراء بالمدرسة و على الرغم من هكذا كان  التعامل بينه و بين التلاميذ عادي لكن المشكل الحقيقي كان  معا الأساتذة و كمثال كان  مالكوم فأحد حواراته انه واحد من الاساتذة كان سأل الطلاب ماد تريدون ان  تكونو عندما تكبرون   كل واحد اجاب عن امنيته   و شجعهم الاستاذ على احلامهم و اختياراتهم حتى جاء دور مالكوم فقال أريد أن اكون  محامي فكان جواب الاستاذ Not a realistic goal for Nigger..   هاد الحلم  النبلاء و فكر أنك تولي نجار مثلا .. و كانت هاد الجملة هي سبب تركو للمدرسة و يهرب من التعليم و هو فعمر 15 سنة ..
دهب لعيش معا اخته  اكبر منه هي دائما تدخل للعمل و هو جالس فالبيت لا يفعل شئ الي ان  قرر  يخرج ويختلط  بالناس و ومن هنا دخل العالم المخدرات وفي وقت وجيز  اصبح واحد   معروف بالأناقة معا  قبعةالمافيا المعروفة آنذاك .. فدخل عالم خمور مخدرات كازينوهات قمار نساء  و هنا سيتعرف على  المرأة لي ستأخده الي  العالم العصابات و كانت هاد العصابة متخصصة فسرقة العائلات الغنية من ذوي البشرة البيضاء وظل معاهم حتى يسجن ف 1946 و حكم عليه ب 10 السنين ..في السجن تعرف مالكوم على صديقه فالزنزانة جون بيمبري  الدي قال عليه مالكوم بالنص "أول رجل رأيته يحضى باحترام تام" .. جون كان انسان متعلم و مثقف علم نفسه بنفسه وحفز مالكوم الكتابة الكتب  و بدا بأخد من عنده الكتب و بعيد قراءتهم .. فى هدا الوقت اخوة مالكوم يرسلن  اليه رسائل للسجن و كانو يحكين له  على حركة جديدة فالشارع الأمريكي اسمها " أمة الإسلام" و كانت حركة دينية تدعو للحد من العنصرية ضد السود و لاعتناق دين الإسلام لكون دين المساواة و السلم .. هنا بدا مالكوم امتناع على اكل لحم الخنزير فالسجن و قطع التدخين  و بدا  و يقرا على جماعة أمة الإسلام الدي كانو يشىرحون للناس  ان البيض شياطين يجب عليهم ان يبتاعدو عليهم .. هنا بدا مالكوم يكتب رسائل ل "إيليا محمد" زعيم الجماعة و يحكي ليه على حياته السابقة وكم  كان انسان سيء فكان جواب إيليا ان لي انسي الماضي و ان الله غفور رحيم  و ويجب عليك ان تقرأ اكتر علي اسلام و تبدا الصلاة   المهم كان له دور كبير اعتنق الاسلام وفي الاخير  غير  اسمه  من مالكوم ليتل ل مالكوم اكس ...
مالكوم بسبب جماعة أمة الإسلام و صديقه جون لي جعله  يقرا الكثير من الكتب تحول من تاجر مخدرات و رحل عصابة لواحد من الدعاة للإسلام و واحد من الناس الواعيين و المثقفين و بسبب حسن سلوكه تم الإفراج عليه ف 1952 و اول شئ قام بيه مشى لمقر الجماعة واخد ايليا معه وجعله كواحد من افضل إنجازاتو  و بدا نجم مالكوم يكبر فاللقاءات الدعوية  و شد الناس بلغتَ الراقية و ثقافته و الكاريزما التي كان ييتمتع بيها  هنا وقعت تصادم بين ايليا و مالكوم وبدأت المشاكل فعلاقتهم  فبدا مالكوم ينظر الي كوارث إيليا و علاقاته مع النساء التي كان يقابلهم  خارج الجماعة .
الجماعة كانت تؤمن بأنها تريد اقامة دولة إسلامية فقلب أمريكا و أن هاد الامر لن يتحقق الا بالقوة و السلاح واقنعو  مالكوم بهده الفكرة و من بعد مدة من نزاعاتو مع ايليا قال له لن اكمل معاكم  انا اساسا لن احتجاكم .. فقام بالانشقاق عليهم و اخذا معاه من اييدوه و كانت نسبة كبيرة من الجماعة الام ... و ف 1964 قرر ان يدهب للحج ويزورة  المجموعة من الدول العربية ليعىرف بالحركة  دينية فقط بل عندها هدف سياسي و انه محتاج لدعمهم  ليقضي على العنصرية التي يعاني منها السود فأمريكا و فباقي أرجاء العالم .. فقام بمراسم الحج فمكة المكرمة و جلس فترة طويلة وتم تعيينه من طرف الملك فيصل آل سعود كضيف على الدولة و ظل معاه حتى انتهت مدته  و من بعد بدا زيارته للدول العربية و الأفريقية كنيجيرنا السودان المغرب الجزائر و غانا و السنغال و اخيرا الجمهورية العربية المتحدة و التي هي كانت تتمثل الكيان السياسي لاتحاد مصر و سوريا فعهد عبدالناصر ..
لما انتهت زيارتو كتب فكتابو انه من بعد ما التقي بالمسلمين  البيض و السود ومدا ارتباطهم ببعضهم البعض هادا يجعل ان الإسلام هو الحل الحقيقي لمشكلة الامريكيين من اصول افريقية و ان التوجه الدي سيكون  اليوم فصاعدا هو نبذ العنف كيفما كان لفظي او بالسلاح و الاقتداء بالاسلام الصحيح لانه دين يدعو للمساواة بالقول و الفعل ليس كما تقول  جماعة أمة الإسلام ... فتحول من هنا لانسان سوي متقبل لاراء الاخرين و متسامح و بدا يقوم بثورة من غير نقطة دم وحدة و يقوم بالدعوة للإسلام  قصد إحلال المساواة و نبذ الكراهية و العنف و العنصرية ... هنا جماعة أمة الإسلام احست أنها  منبوذة و رعاياها يدهبون  تباعا  بمالكوم فتقرر ف 1965 قتله و تم الامر بالفعل ... وبعضها تم القبض عليهم و حوكمو بالمؤبد و وتم نشر مذكراته الشخصية والتي صنفت كواحدة من أفضل السير الذاتية فالعالم .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات